أحمد بن محمد الخفاجي
27
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
تقريرا لما قبله وتمهيدا لقوله هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ لعظمة المبهوت عليه فإنّ حقارة الذنوب وعظمها باعتبار متعلقاتها يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ كراهة أن تعودوا أو في أن تعودوا أَبَداً ما دمتم أحياء مكلفين إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فإن الإيمان يمنع عنه وفيه تهييج وتقريع وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ الدالة على الشرائع وَاللَّهُ عَلِيمٌ بالأحوال كلها حَكِيمٌ في تدابيره ولا يجوّز الكشخنة على نبيه ولا يقرره عليها إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ يريدون أَنْ تَشِيعَ